جمعة غضب قبل يوم من حلول ذكرى جمعة الغضب التي حسمت الطور الأول من أطوار ثورة مصر في العام الماضي. الجديد هذا العام مسيرات يقودها أطفال، حرفياً.
طيب الله أوقاتكم. فجأة تنفتح الخيارات مرة أخرى أمام شعب مصر و كان يظنها ضاقت و استحكمت. فرغم أن من الصعب قلب دولاب الزمن على رأس محطات عام كامل من إدارة المؤسسة العسكرية شؤون مصر، فإن جدلاً يرتفع الآن صوته مع ارتفاع صوت الشعب. إيقاع المحاكمات و نوعها و مداها، الجدول الزمني لانتقال السلطة كل السلطة إلى مدنيين يعبرون عن الشعب، أولويات البرلمان و ولاؤه و مطبخه، و غير ذلك. في خضم أسبوع حافل بالذكريات حافل في الوقت نفسه بالهتافات و الاقتراحات و المبادرات نبسط هذه الحلقة من أجل نقاش موضوعي قبل أن يتحول الأمل مرة أخرى إلى إحباط في وجه الثوار، و قبل أن يتحول صبر الناس مرة أخرى إلى انفجار قاسم في وجه من بيده الأمر.
أهلاً بكم. الكاتب الكبير بلال فضل معنا في القسم الثاني من هذه الحلقة في نظرة مجملة على المشهد في مصر. قبل هذا لا بد لنا من وقفة مع ما ينتظر ميادين التحرير عبر مصر من مسيرات تستعيد روح الثورة التي انطلقت قبل عام و تتدفأ بها إحياءاً لأمل ظن البعض أنه خبا في ثنايا تفاصيل سنة كاملة من إدارة المؤسسة العسكرية شؤون البلاد. عندما يعود المتظاهرون إلى بيوتهم و قد بحت أصواتهم من الهتاف، يعكف عصب الثورة على مناقشات تهدف إلى ترجمة تلك الهتافات إلى خطوات عملية من خلال بيانات و مقترحات و مبادرات. من بين موضوعات أخرى كثيرة مطروحة الآن للنقاش موضوع تسليم السلطة، متى و لمن و عبر أي آلية. البعض يرى تسليمها فوراً إلى مجلس الشعب المنتخب، و البعض يرى تسلميها عبر انتخابات رئاسية مبكرة، و البعض الآخر لا يرى ضرراً كبيراً في انتظار تسليمها في الثلاثين من يونيو/حزيران القادم كما وعد المجلس الأعلى للقوات المسلحة. من أجل هذا و غيره اسمحوا لي أن أرحب معنا في الاستوديو بكل من الأستاذ وائل خليل الناشط السياسي و العضو المؤسس في حركة “مصرنا”، و إلى جواره الأستاذة جيهان شعبان عضو حزب التحالف الاشتراكي و إحدى المشاركات في مبادرة تسليم السلطة لمجلس الشعب.












يسرى فوده قائد الطابور الخامس توقيع خالد شيخ
- spam
- offensive
- disagree
- off topic
Like