المشير رئيساً توافقياً، في اليمن، وسط انقسام البلاد بين مؤيد و معارض. و أعنف دك لحمص بعد أكثر من أسبوعين من الحصار الدموي في ذكرى إعلان الوحدة بين مصر و سوريا في أسبوع سحبت كل منهما سفيرها لدى الأخرى. أمجاد يا عرب أمجاد.
طيب الله أوقاتكم. كان هذا قبل أربع و خمسين سنةً ما أبعد اليوم عن البارحة. دم و انقسام و إحباط في حديقة الربيع العربي. أهو الخريف قبل الأوان أم أن هذه آلام المخاض لما هو أكبر؟
ما أرخص الدم العربي في عيون حاكم عربي وصل منذ زمن إلى طريق اللاعودة و ما أطيب الشهادة في سبيل الله و في سبيل الوطن و في سبيل الحرية.
سلامٌ من صبا بردى أرق، و دمعٌ لا يكفكف يا دمشق.
أهلاً بكم. أعنف دك بالمدفعية الثقيلة يشهده قلب المقاومة السورية في حمص منذ بدء حصارها الدموي قبل أكثر من أسبوعين. أنباءٌ عن استشهاد العشرات فيما يرجح مراقبون أن في ذلك تمهيداً لاقتحام مدينة سيف الله المسلول خالد بن الوليد. إذا حدث هذا فاربطوا الأحزمة أمام مشهد مجزرة كبرى تهيل فوق رؤوس العرب و البشرية عاراً فوق عار. ذلك في ذكرى مرور أربع و خمسين سنة على واحد من أنبل مشاريع العرب: الوحدة بين سوريا و مصر، بين الإقليم الشمالي و الإقليم الجنوبي، و هذا هو موضوع القسم الثاني من هذه الحلقة. أما في هذا القسم فإن أعيننا تتجه نحو اليمن الذي انقسم على نفسه مرة أخرى فتوجه قسم منه إلى صناديق الاقتراع للتصويت على مرشح توافقي رئيساً للبلاد في إطار خطة خليجية تقودها الرياض و تدعمها واشنطن. خطوة حكيمة تتخلص من حاكم مستبد أم خطوة أخرى على طريق احتواء ثورة شعب و تفريغها من المضمون؟ سؤال عريض يطرح محاور عدة نبسطها في هذا القسم من الحلقة مع ضيوفنا الكرام. سيكون معنا في الفقرة التالية عبر الأقمار الصناعية من صنعاء أحد القياديين في حركة شباب الخامس عشر من يناير التي قادت مظاهرات الطلاب في جامعة صنعاء. أما في هذه الفقرة فاسمحوا لي أن أرحب معنا في الاستوديو بكل من السيد شوقي القاضي عضو مجلس النواب اليمني، و هو مؤيد لانتخاب رئيس توافقي، و إلى جواره السيد سلطان السامعي عضو مجلس النواب اليمني، و هو معارض لانتخاب رئيس توافقي.





تواصلوا معنا